قصتنا

تذوق طعم التقاليد مع بتيل. تتمتع بتيل بإرث لا مثيل له وهي الوحيدة في العالم التي تزرع التمور اللذيذة وتنتجها وتبيعها، فهي متأصلة في الثقافة العربية والضيافة منذ عام 1936.

تقع مزارع التمور العضوية لدينا في واحة خصبة، في منطقة الغاط بالمملكة العربية السعودية، شمال العاصمة الرياض. هنا، بالقرب من الوديان الخضراء التاريخية لجبال الطويق، تنمو أكثر من 100,000 نخلة تمور وتنعم بالمناخ المعتدل وتتدفق المياه العذبة تدفقًا طبيعيًا من أجل الري. هذا المنتج المحلي الفريد يلائم المذاق الذي لا يضاهى لكل تمور بتيل.

من النخلة إلى طاولة الطعام

إن تقنيات بتيل الزراعية طبيعية قدر الإمكان، وذلك باستخدام أفضل الممارسات الزراعية. يمكن لأشجار النخيل أن تعيش إلى ما يصل إلى قرن من الزمان وتنتج ما يصل إلى 150 كجم من التمور كل عام. يعتبر النخيل نبات ثنائي المسكن، بمعنى أن هناك ذكور وإناث – ويعتمد التلقيح على المساعدة البشرية. إذ تضع بتيل فروع من الزهور البيضاء الذكرية بين أزهار الإناث بدقة كبيرة في عملية تتطلب عنايةً واهتمامًا مستمرين. والإناث وحدها هي التي تنتج التمور، وبعد التلقيح، تبدأ الشجرة في إنتاج التمور بعد ست سنوات.

تُهذب فروع نخيل التمر لدينا بانتظام، حتى لو كان ذلك يعني التخلص من 50% من الثمار. وتضمن عملية التهذيب توفير التهوية المثالية والمساحة الكافية، وبالتالي تنمو التمور المتبقية بأفضل ما يمكن. وعندما تبدأ التمور في النضوج، تُلف التمور الناضجة بقطعة قماش جيدة التهوية لمنع وصول الطيور والحشرات، مما يساعد أيضًا على تجنب استخدام المبيدات الحشرية.

تجني بتيل كل عام ما يزيد على 2,800 طن من التمر العضوي عالي الجودة. ومع ذلك، فهي عملية معقدة، إذ تُقطف التمور يدويًا. وحفاظًا على التقاليد، يتسلق المزارعون ارتفاعات كبيرة – والتي غالبًا ما يصل ارتفاعها إلى 20 مترًا – دون استخدام الآلات أو المعدات الحديثة. إذ ينبغي عليهم العودة إلى النخلة نفسها عدة مرات على مدار الموسم من أجل جني التمور في الوقت المثالي.

وبمجرد جني التمر يدويًا في المملكة العربية السعودية، تُخزن على الفور لإيقاف المزيد من النضوج وللحفاظ على النكهات. ومن ثم تُنظف التمور باستخدام أحدث التقنيات، قبل تقييمها وتصنيفها لتتوافق مع المعايير الصارمة للحجم واللون والشفافية وحالة القشرة الخارجية. وهذا ما يضمن الجودة والتناسق، وهو السبب أن كل تمور بتيل تبدو كما تتوقع منها: الأفضل على الإطلاق.

بعد ذلك تُنقل التمور إلى مصنعنا الخاص بالإنتاج على الطراز العالمي في دبي، حيث يُجري فريق من الحرفيين المتخصصين عمليات الإعداد وحشو التمور بالمكسرات الفاخرة والفواكه المحلاة والشوكولاتة. هذه التمور فائقة الطراوة، لذلك فهذه الحرفة تتطلب مهارات فائقة ولا تزال تتم يدويًا بالكامل.

طعام رائع، نكهات استثنائية

مثل كلمة "بتيل" نفسها - التي تشير إلى الفروع الصغيرة من نخيل التمر التي يمكن استخدامها وزراعتها لتصبح نخلة جديدة - تواصل الشركة صياغة أفاق جديدة للطهي. فقد تطورت بتيل من كونها رائدة في سوق التمر اللذيذ إلى رائدة في قطاع الأغذية الفاخرة دوليًا.

ففي جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يعد الطعام أساس كل احتفال كما تقدس تقاليد الطهي. وعلى بعد آلاف الأميال، ينعكس هذا الشغف أيضًا في أومبريا - قلب إيطاليا الزراعي. وتعكس بتيل أفضل ما في العالمين بفضل جذورها العربية والمكونات المتميزة التي تحصل عليها من مزرعة عائلية بقرية أروني الجبلية التاريخية. تقع هذه البلدة الخلابة التي تعود إلى القرن التاسع على المنحدرات الصخرية الوعرة حول وادي فالنتينا، وتقع على طول متنزه نهر نيرا وشلالات مارموري الشهيرة.

ومنذ عام 1850، أظهر شركاء بتيل في أومبريا مهارة لا مثيل لها في تحضير الطعام الإيطالي التقليدي، بما في ذلك المعكرونة والحبوب والبقوليات. ومع نفس العناية التي نوليها لحصاد تمورنا، يعكس كل منتج من أومبريا إرثًا جرى تقديره عبر الزمن.

إليك مثال للمعكرونة العادية. حيث تبدأ العملية بزراعة وحصاد سميد القمح الجاف - وهو القمح الأكثر قساوةً في العالم اليوم. إذ يساعد هذا السميد عالي الجودة في الحفاظ على ثبات المعكرونة المميز عند طهيها وإضفاء نكهة لذيذة عليها. وفي المزرعة، يجري تشكيل المعكرونة بآلة مخصصة لتصبح برونزية بالكامل. وهذا يعني أن تشكيلها قد تم باستخدام قالب تقليدي ومخصص، والذي يترك نتوءات صغيرة تساعد المعكرونة على الامتزاج بشكل أفضل مع الصلصات والتوابل. وهذه العملية تميز علامتنا التجارية عن غيرها من المعكرونة التي يتم انتاجها في المصانع والتي تكون سلسة وناعمة. وأخيرًا، تجفف المعكرونة ببطء في الهواء لمدة يوم أو يومين - ولا يتم الاستعجال في هذه العملية من أجل الحفاظ على خصائصها الغذائية ومظهرها الطبيعي.

تضطلع بتيل بإنتاج وتوريد بعضًا من أفضل المنتجات اللذيذة في العالم بفضل العلاقات التي تشكلت بسبب تقديم أفضل مستويات الطهي. نقدم إليكم أفضل ما في العالم على طبق شهي – من المعكرونة الإيطالية التقليدية والحلويات الفرنسية اللذيذة إلى إبداعات مبتكرة ومستوحاة من الطراز العربي مثل شوكولاتة التمر ومقبلات الزيتون والتمر وعصير التمر الفوار.

كافيه بتيل

هو أحد مزودي الطعام الرائدين في مجال الأطعمة الشهية، حيث يتم الاحتفال بالإلهام في مجال فنون الطهي. ومن خلال 26 فرعًا، تمزج الكافيه الخاصة بنا بين الضيافة العربية التي تعود لقرون مع أناقة المطاعم الأوروبية الحديثة لخلق بيئة جذابة وفريدة من نوعها.

وقد صممت جميع كافيه بتيل مع مراعاة الطبيعة، باستخدام درجات من اللون الأخضر الزيتوني والأرضيات الخشبية الدافئة وصور لمزارعنا المنتجة التمور. ومع التركيز على ارتباط الطبيعة مع الأطباق المقدمة، تعتمد قوائمنا على البساطة والوضوح، وهي تجمع بين جوهرٍ مأكولات الشرق الأوسط وتنوع مأكولات دول البحر المتوسط. يعتمد كل طبق على النكهات الطبيعية الممتازة، سواء كانت مكونات عضوية مستوردة من أومبريا أو توابل رائعة من المشرق.

وبعد الانتهاء من كل وجبة، فإن تناول فنجان القهوة من بتيل هو طقس متميز. اختر من بين مزيج بن أرابيكا الطبيعي 100%، والذي يقدم مع تمور الرطب تكريمًا للتقاليد البدوية. يُقدم التمر باردًا ويذوب في الفم، مما يكمل من حرارة مذاق القهوة ويزيد من شدتها.

تقدم بتيل مجموعة كاملة من منتجات الحلويات والمأكولات الشهية والهدايا الفاخرة وغيرها لتصبح بتيل رائدة في فن الطهي المتميز.

مرحبًا بكم في بيتنا. مرحبًا بكم في عالم بتيل.

حقائق مثيرة للاهتمام

  • - تمور بتيل عضوية 100%
  • - تفتخر بتيل بإنتاج أول تمور بالشوكولاتة في العالم
  • - بتيل هي أكبر منتج للشوكولاتة الفاخرة في الشرق الأوسط وتبيع أصناف الأطعمة الفاخرة والمعتمدة فقط
  • - توجد بتيل في 11 دول بما يصل إلى 39 متجرًا و 19 كافيه